أيُ عينينِ بقانِ الدمع لاتنهرقان
وحبيبُ المصطفى بالتُربِ مخضوباً بقان
دمُهُ والطينُ في منحرِهِ منخلطان
وله قدرٌ تعالى فوق هامِ الشرطين
لهفَ نفسي إذ نحا أهلُ الفساطيط الحصان
ذاهلاً منفجعاً يصهلُ مذعورَ الجنان
مائِلَ السرجِ عثور الخطو في فضل اللجام
خاضٍبُ المفرقِ والخدّين من نحرِ الحُسين
أيُها المُهرُ توقّف لاتحُم حولَ الخيام واترُك الإعوالَ كي لا يسمعَ الآلُ الكرام
كيفَ تستقبلهم تعثُرُ في فضلِ اللجام وهُموا ينتضرونَ الآنَ إقبالُ الحُسين
مرَقَ المُهرُ وجيعاً عالياً منهُ العويل يُخبِرُ النِسوانَ أنَّ السبطُ في البوغاء جذيل
ودمُ المنحرِ جارٍ خاضب الجسمِ يسيل نابعاً من ثغرةِ النحر كما تنبعُ عين ...
خرجت مُذ سمِعت زينبُ إعوال الجواد تحسبُ السبطَ أتاها بالذي يهوى الفؤاد
مادرت أنّ أخاها عافراً في بطنِ واد ودمُ الأوداجِ مِنهُ خاضباً للمنكبين
مُذ وعت مالاحَ من حال الجواد الصاهِلِ صرخت مازقت الجيبِ بلُبٍ ذاهِلِ
وبدت من داخِلِ الخيماتِ آلُ الفاضِلِ محرقاتٍ بسوادِ الحُزنِ من فقدِ الحُسين...
فَتَكَ العُصفورُ بالصقرِ فيالِلعجبِ ذبح الشِمرُ حُسيناً غيرةُ الله الرضي
حيدرٌ آجركَ اللهُ بعالي الرتبِ أدرَكَ الأعداءُ فيهِ ثأرَ بدرٍ وحنين
أعيونٌ لم تجري في أيامِ عاشورا بما كُحِلت وحياً اماطيها بأميالِ العما
لأصبنَّ إذا ما أعوزَ الدمعُ دما , لأجودنَّ بدمعِ العينِ جوْدَ الأجودين...
((السلامُ على المقطوع الوتيد ,, السلامُ على المحامي بلامعين,, السلامُ على الشيب الخضيب,, السلامُ على الخد التريب,, السلامُ على البدن السليب ))... نسااالكم الدعاااء اختكم خادمة اهل البيت نور الحيدريه
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]